الأنباري القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، أبو محمد: علامة بالأدب والأخبار. من أهل الأنبار، . سكن بغداد. له تصانيف، منها ’’ شرح المفضليات -ط’’ قرأه عليه ونقحه ابنه محمد، و’’ خلق الإنسان ’’ و’’ الأمثال’’ و’’غريب الحديث ’’ و’’ شرح السبع الطوال).
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 5- ص: 181
أبو محمد الأنباري القاسم بن محمد بن بشار أبو محمد الأنباري والد العلامة أبي بكر: سكن بغداد وحدث عن عمرو الفلاس وغيره، وكان صدوقا موثقا عارفا بالأدب والغريب.
توفي سنة خمس وثلاثمائة، وله من المصنفات:
كتاب خلق الإنسان. كتاب خلق الفرس. كتاب الأمثال. كتاب المقصور والممدود. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب غريب الحديث. كتاب شرح السبع الطوال، ومن شعره فيما روي:
إني بأحكام النجوم مكذب | ولمدعيها لائم ومؤنب |
الغيب يعلمه المهيمن وحده | وعن الخلائق أجمعين مغيب |
الله يعطي وهو يمنع قادرا | فمن المنجم ويحه والكوكب |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0
القاسم بن محمد بن بشار الأنباري أبو محمد والد أبي بكر محمد بن الأنباري: كان محدثا أخباريا ثقة صاحب عربية، أخذ عن سلمة بن عاصم وأبي عكرمة الضبي؛ مات سنة أربع وثلاثمائة غرة ذي القعدة، وقال ثابت بن سنان: مات في صفر سنة خمس وثلاثمائة، ومن خطه نقلت.
قال محمد بن إسحاق: وله من التصانيف: كتاب خلق الإنسان. كتاب خلق الفرس. كتاب الأمثال. كتاب المقصور والممدود. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب غريب الحديث. كتاب شرح السبع الطوال، رواها أبو غالب ابن بشران عن علي بن كردان عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الجراح الخراز عن أبي بكر عن أبيه.
ومما يروى لابن الأنباري هذا:
إني بأحكام النجوم مكذب | ولمدعيها لائم ومؤنب |
الغيب يعلمه المهيمن وحده | وعن الخلائق أجمعين مغيب |
الله يعطي وهو يمنع قادرا | فمن المنجم ويحه والكوكب |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 5- ص: 2228
القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، أبو أبي بكر بن أبي القاسم الأنباري.
قال مسلمة: كان كثير الحديث، صدوقاً، ثقة، وله في العربية نصيب. توفي سنة أربع وثلاثمائة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 8- ص: 1
القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن الأنباري
والد أبي بكر توفي ببغداد سنة أربع وثلاثمائة.
جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 54
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 236