الأنباري عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الانصاري، أبو البركات، كمال الدين الانباري: من علماء اللغة والادب وتاريخ الرجال. كان زاهدا عفيفا، خشن العيش والملبس، لا يقبل من احد شيئا. سكن بغداد وتوفى فيها. له (نزهة الالباء في طبقات الادباء - ط) و (الاغراض في جدل الاعراب - خ) و (اسرار العربي - ط) و (لمعة الادلة - خ) في علم العربية، و (الانصاف في مسائل الخلاف - ط) في نحو الكوفيين والبصريين، جزآن، و (البيان في غريب اعراب القرآن - خ) و (عمدة الادباء في معرفة ما يكتب فيه بالالف والياء - خ) و (الميزان) في النحو.

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 3- ص: 327

الكمال الأنباري الإمام القدوة، شيخ النحو كمال الدين أبو البركات عبد الرحمان بن محمد بن عبيد الله الأنباري، نزيل بغداد.
تفقه بالنظامية على أبي منصور الرزاز وغيره، وبرع في مذهب الشافعي، وقرأ الخلاف، وأعاد بالنظامية، ووعظ، ثم إنه تأدب بابن الجواليقي، وأبي السعادات ابن الشجري، وشرح عدة دواوين، وتصدر، وأخذ عنه أئمة، وسمع بالأنبار من أبيه، وخليفة بن محفوظ، وببغداد من أبي منصور بن خيرون، وعبد الوهاب الأنماطي، والقاضي أبي بكر محمد بن القاسم الشهرزوري، وعدة، روى كتبا من الأدبيات.
قال ابن النجار: روى لنا عنه أبو بكر المبارك بن المبارك النحوي، وابن الدبيثي، وعبد الله بن أحمد الخباز. قال: وكان إماما كبيرا في النحو، ثقة، عفيفا، مناظرا، غزير العلم، ورعا، زاهدا، عابدا، تقيا، لا يقبل من أحد شيئا، وكان خشن العيش جشب2 المأكل والملبس، لم يتلبس من الدنيا بشيء، مضى على أسد طريقة. وله كتاب ’’هداية الذاهب في معرفة المذاهب’’، كتاب ’’بداية الهداية’’، كتاب ’’في أصول الدين’’، كتاب ’’النور اللامح، في اعتقاد السلف الصالح’’، كتاب ’’منثور العقود في تجريد الحدود’’، كتاب ’’التنقيح في الخلاف’’، كتاب ’’الجمل في علم الجدل’’، كتاب ’’ألفاظ تدور بين النظار’’، كتاب ’’الإنصاف في الخلاف بين البصريين والكوفيين’’، كتاب ’’أسرار العربية’’، كتاب ’’عقود الإعراب’’، كتاب ’’مفتاح المذاكرة’’، كتاب ’’كلا وكلتا’’، كتاب ’’لو وما’’، كتاب ’’كيف’’، كتاب ’’الألف واللام’’، كتاب ’’في يعفون’’، كتاب ’’حلية العربية’’، كتاب ’’لمع الأدلة’’، كتاب ’’الوجيز في التصريف’’، كتاب ’’إعراب القرآن’’، كتاب ’’ديوان اللغة’’، ’’شرح المقامات’’، ’’شرح ديوان المتنبي’’، ’’شرح الحماسة’’، ’’شرح السبع’’، كتاب ’’نزهة الألباء في طبقات الأدباء’’، كتاب ’’تاريخ الأنبار’’، كتاب في ’’التصوف’’، كتاب في ’’التعبير’’. سرد له ابن النجار أسماء تصانيف جمة.
وقال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، أخبرنا الكمال، أخبرنا عبد الوهاب الحافظ، أخبرنا علي ابن البسري، فذكر حديثا، وعلاه. وله شعر حسن.
مولده في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وخمس مائة.
ومات في تاسع شعبان سنة سبع وسبعين عن بضع وستين سنة.
وفيها توفي الصالح إسماعيل بن نور الدين صاحب حلب، وأبو الفتح عمر بن علي بن محمد بن حمويه الجويني بدمشق، وأبو طاهر هاشم بن أحمد ابن عبد الواحد، خطيب حلب، وهبة الله بن أبي الكرم بن الجلخت الواسطي عن نيف وتسعين سنة.
قال الموفق عبد اللطيف: الكمال شيخنا؛ لم أر في العباد المنقطعين أقوى منه في طريقه، ولا أصدق منه في أسلوبه، جد محض، لا يعتريه تصنع، ولا يعرف الشرور، ولا أحوال العالم، كان له دار يسكنها، وحانوت ودار يتقوت بأجرتهما، سير له المستضيء خمس مائة دينار فردها، وكان لا يوقد عليه ضوءا، وتحته حصير قصب، وثوبا قطن، وله مائة وثلاثون مصنفا رحمه الله تعالى.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 1( 2006) , ج: 15- ص: 325

عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله مصغر بن أبي سعيد كمال الدين أبو البركات ابن الأنباري النحوي صاحب التصانيف المفيدة وله الورع المتين والصلاح والزهد
سكن بغداد وتفقه على أبي منصور بن الرزاز وقرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري واللغة على أبي منصور بن الجواليقي وصار شيخ العراق في الأدب غير مدافع له التدريس
فيه ببغداد والرحلة إليه من سائر الأقطار ثم انقطع في منزلة مشتغلا بالعلم والعبادة والإفادة قال الموفق عبد اللطيف لم أر في العباد والمنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه في أسلوبه جد محض لا يعتريه تصنع ولا يعرف السرور ولا أحوال العالم وكان له من أبيه دار يسكنها ودار وحانوت مقدار أجرتهما نصف دينار في الشهر يقنع به ويشتري منه ورقا وسير إليه المستضيء خمسمائة دينار فردها فقالوا له اجعلها لولدك فقال إن كنت خلقته فأنا أرزقه وكان لا يوقد عليه ضوء وتحته حصير قصب وعليه ثوب وعمامة من قطن يلبسهما يوم الجمعة وكان لا يخرج إلا للجمعة ويلبس في بيته ثوبا خلقا وكان ممن قعد في الخلوة عند الشيخ أبي النجيب
قلت سمع الحديث من أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وأبي نصر أحمد بن نظام الملك ومحمد بن محمد بن محمد بن عطاف الموصلي وغيرهم وحدث باليسير
روى عنه الحافظ أبو بكر الحازمي وابن الدبيثي وطائفه
ومن تصانيفه في المذهب هداية الذاهب في معرفة المذاهب وبداية الهداية وفي الأصول الداعي إلى الإسلام في أصول الكلام والنور اللائح في اعتقاد السلف الصالح واللباب وغير ذلك وفي الخلاف التنقيح في مسلك الترجيح والجمل في علم الجدل وغير ذلك وفي النحو واللغة ما يزيد على الخمسين مصنفا وله شعر حسن كثير
توفي ليلة الجمعة تاسع شعبان سنة سبع وسبعين وخمسمائة ودفن في تربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 155

الأنباري
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأنباري النحوي. م سنة 577 هـ رحمه
الله تعالى. له: الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه العشرة.

  • دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 116

عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، أبو البركات، النحوي المعروف بالكمال.
سمع: أباه، وأبا الفوارس خليفة بن محفوظ المؤدب، وعبد الوهاب الأنماطي وجماعة. حدث عنه عبد الله بن أحمد الخباز، وغيره.
قال ابن النجار: كان إماماً كبيراً في النحو، ثقة صدوقاً فيما ينقله، ويقوله، فقيهاً، مناظراً، غزير العلم، ورعاً، زاهداً، عابداً، تقياً، عفيفاً، خشن العيش، مضى على أحمد طريقة، وأجمل سيرة، وعد من مصنفاته. توفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة ومولده سنة ثلاث عشرة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 6- ص: 1

وشيخ العربية كمال الدين أبو البركات عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الله الأنباري

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 177

عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، كمال الدين، أبو البركات الأنباري
قرأ على ابن الجواليقي وابن الشجري وبرع وله المصنفات المفيدة
منها ’’شرح دواوين الشعراء’’، و’’هداية الذاهب في معرفة المذاهب’’، و’’الداعي إلى الإسلام’’ في علم الكلام، و’’النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح’’، و’’منثور العقود في تجويد الحدود’’ و’’التنقيح في مسلك الترجيح’’ و’’الجمل في علم الجدل’’ و’’الاختصار في الكلام على ألفاظ تدور بين النظار’’، و’’نجدة السؤال في علم عمدة السؤال’’ و’’الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين’’، و’’أسرار العربية’’ و’’عقود الإعراب’’، و’’حواشي الإيضاح’’، و’’منثور الفوائد’’، و’’مفتاح المذاكرة’’ وكتاب ’’كلا وكلتا’’ وكتاب ’’لو’’ وكتاب ’’ما’’، وكتاب ’’كيف’’ وكتاب ’’الألف واللام’’، وكتاب ’’لمع الأدلة’’ وكتاب ’’حلية العربية’’، و’’الإغراب في جدل الإعراب’’، و’’شفاء السائل إلى بيان رتبة الفاعل’’، و’’المعتبر في الفرق بين الوصف والخبر’’، و’’رتبة الإنسانية في المسائل الخراسانية’’، وكتاب ’’الزهرة’’، و’’الأسمى في شرح الأسما’’ و’’حلية العقود’’ في الفرق بين الضاد والظاء، و’’البلغة’’ في الفرق بين المذكر والمؤنث، و’’قبسة الأديب في أسماء الذيب’’، و’’الفائق في أسماء المائق’’ و’’تفسير غريب المقامات الحريرية’’، و’’شرح مقصورة ابندريد’’، و’’نزهة الألباء في طبقات الأدباء’’، و’’الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم والعشرة’’، و’’تاريخ الأنبار’’، و’’ثلاثة مجالس في الوعظ’’، و’’نقد الوقت’’، و’’بغية الوارد’’، و’’التفريد في كلمة التوحيد’’، و’’نسمة العبير في علم التعبير’’، إلى غير ذلك من المنصفات.
توفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة ببغداد، ودفن بجوار سيدي الشيخ أبي إسحاق

  • جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 33

  • دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 183