أحمد بن محمد أبو العباس المهدوي المقرئ
أصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الأندلس في حدود الثلاثين وأربعمائة أو نحوهما.
وكان عالماً بالقراءات والأدب متقدماً إماماً ألف في التفسير كتاباً حسناً ومن شعره في ظاءات القرآن.
ظنت عظيمة ظلمنا من حظها | فظللت أوقظها لأكظم غيظها |
وظعنت أنظر في الظلام وظله | ظمآن أنتظر الظهور لوعظها |
ظهري وظفري ثم عظمي في لظى | لأظاهرن لحظها ولحفظها |
لفظي شواظ أو كشمس ظهيرة | ظفر لدى غلظ القلوب وفظها |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1