محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو عامر، الوزير
أديب عالم شاعر في بيت أديب ورياسة، سكن إشبيلية وله كتاب سماه كتاب ’’الارتياح بوصف الراح’’ ذكر ما قيل فيها وفي الرياض والبساتين واحتفل في ذلك، ومن شعره فيه:
وسوسن راق مرآه ومخبره | وجل في أعين النظار منظره |
كأنه أكؤس البلور قد وضعت | مسدسات تعالى الله مظهره |
وبينها ألسن قد طرقت ذهباً | من بينها قائم بالملك تؤثره |
حج الحجيج مني ففازوا بالمنى | وتفرقت عن خيفة الأشهاد |
ولنا بوجهك حجة مبرورة | في كل يوم تقتضي وتعاد |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1