أحمد بن محمد الغزالي أخو حجة الإسلام أبي حامد.
ذو المصنفات في الوعظ درس بالنظامية قليلاً، رماه ابن طاهر بالكذب، ونبزه ابن الجوزي بأشياء آخر، كان يقول: الفقهاء أعداء أرباب المعانى. وذكر له ما ينكر، مات بقزوين سنة عشرين وخمسمائة، وقرأ القارئ بين يديه يوماً {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} الآية. فقال: شرفهم بياء الإضافة إلى نفسه بقوله يا عبادي، ثم أنشد.
وهان علَىّ اللوم في جَنْب حبِّها | وقول الأعادى إنه لخليعُ |
أصَمُّ إذا نوديتُ باسمى | وإننى إذا قيل لي يا عبدها لسميع’’. |
إذا صحبت الملوك فالبس | من التُّقى أعز ملبس |
وادخل إذا ما دخلت أعمى | واخرج إذا ما خرجت أخرِس |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1