محمد بن علي بن الحسن أبو الحسن الواسطى المعروف بابن أبي الصقر.
تفقه على صاحب المهذب، وله عنه تعليقات، وله ديوان شعر، مات سنة ثمان وتسعين وأربعمائة عن بضع وثمانين سنة، ومن شعره:
من قال لي جاه ولى حشمه | ولى قبول عند مولانا |
ولم يعد ذاك ينفع على صديقه | لا كان من كانا |
وحرمة الود ما لي عنكم غرض | ليس لي في سواكم بعدكم عوض |
اشتيقاكم وبودى أن يواصلنى | لكم خيالى ولكن لست أغتمض |
وقد شرطت على قوم صحبتهم | بأن قلبى لكم من دونهم ورضوا |
ومن حدثنى بكم قالوا إنه | مرض فقلت لا زال عنى ذلك المرض |
كل أمر إذا نظرت فيه | وتأملت رأيت طريقاً |
كنت أمشى على اثنين قوياً | فصرت أمش على ثلاث ضعيفاً |
من عارض اللَّه في مشيئته | فما من الدين عنده خبر |
لا تعذر الناس باحتهادهم | إلا على ما جرى به القدر’’. |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1