علي بن عبد الله بن عثمان العسقلاني المكي، يكنى أبا الحسن، ويلقب شهاب الدين:
توفى يوم السبت السادس والعشرين من شعبان، سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، ودفن بالمعلاة. ومن حجر قبره لخصت هذا، وفيه مكتوب: هذا قبر الشاب شهاب الدين، وفيه [من البسيط]:
إن العزا بشهاب الدين قد منعت | منه القلوب وقد أودى بها التلف |
نشو تكامل فيه الظرف واجتمعت | فيه شمائل لا تنفك تأتلف |
ومنظر مخجل للشمس إن طلعت | يا ليته لم يكن بالبين ينكسف |
إذا بدا ناطقا في وسط محتفل | فالدر منتظم والشهد مقتطف |
محاسن نظم الإجماع صحتها | كالؤلؤ انتقبت عن حسنه الصدق |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1