ابن ولاد
أبو بكر محمد وَلاّد من أهل شَلْطيش بغرب الأندلس، ومن شعره:
نَطْوي سُبوتاً وآحاداً ونَنْشرها | ونحن في الطيّ بين السَّبتِ والأحَدِ |
فعُدَّ ما شئتَ من سبتٍ ومن أحدٍ | حتَّى تصيرَ مع المدخولِ في العددِ |
ما زلتَ تكتبُ في التاريخ مجتهداً | حتَّى رأيتُكَ في التاريخ مكتوبا |
أكَلْنا الخبزَ | مصبوغاً بزيتِ |
غذاءً نافعاً | في وسط بيتِ |
فلو شيءٌ يردُّ | الميتَ حيّاً |
لكان الخبزُ يٌح | يي كلَّ مَيْتِ |
ملَّني العائداتُ والعوَّادُ | وجفاني الكرى فَلَيْلي سُهادُ |
قد أَلِفْتُ الفراشَ حولاً عليلاً | وبكبْدي من السَّقام كُبادُ |
إنَّما الداءُ والدواءُ في الل | هـ وإن كانَ للطَّبيب اجتهادُ |
أرجوك يا ربِّ في سرِّي وفي عَلَني | إنَّ الرجاءَ إليكَ اليومَ يحملني |
مَن ذا يونّسني في القبر منفرداً | إن لم تكنْ أنت يا مولاي تونسني |
وسوف يضحك خلٌّ قد بكى جزعاً | بعدي ويسلو الَّذي قد كانَ يندبني |
ذنبي عظيمٌ ومنك العفوُ ذو عِظَمٍ | فكيف يا ربِّ من عفوٍ تُخيّبني |
سمَّيتَ نفسَكَ رحماناً فقد وَثِقَتْ | نفسي بأنَّك يا رحمانُ ترحمني |
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 37