وصفه الباخرزيّ فقال: من علية الكتّاب، الداخلين على أنواع الفضل من كل باب، فاللفظ أريٌ مشور، والخطّ وشي منشور، ولم يزل منذ حلّت تمائمه بين البلغاء منظوراً، وكالأغرّ المحجّل بين الدّهم المصمتة مشهوراً - اه - منزله الرّيّ، ومن شعره: بسيط:

قال الباخرزيّ: أنشدني لنفسه، في دار الكتب بالرّيّ، في شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمئة قوله يهجو بعض المتكبرين عليه: متقارب:

  • دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 367