محمد بن سهل، أبو بكر الكاتب الصقلي المعروف بالزّريق
أحد كتاب الحساب بجزيرة صقلية، وله نثر ونظم، منه قوله: وافر:
لها عندي وإن منع الوصال | ونادى الكاشحون بنا وقالوا |
سرائر لو نطقت بها لقامت | بحجّتها وإن كثر الجدال |
سأصبر ما استطعت على نواها | فيوشك أن يكون لها نوال |
لعلّ خيالها وهناً طروق | وهل مجدٍ إذا طرق الخيال |
وكيف يزورني طيف بليل | وما للنّوم في عيني مجال؟ |
أنت المصفّى جوهراً حين لا | يصفو لنا من أحد جوهر |
عهد الهوى عندك لا ينقضي | وذمّة الإخوان لا تخفر |
لا تمذق الودّ لذي خلّة | ولا يرى الدّهر به تغدر |
ضرائب الناس وأطباعهم | شتّى ضروب عندما تخبر |
منها الزّلال العذب إن ذقته | يوماً، ومنها الآجن الأكدر |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 340