محمد بن سليمان الصعلوكيّ، الأستاذ أبو سهل
كان فاضلاً كاملاً، عالماً نبيلاً، وولده الشيخ أبو الطيب سهل بن محمد فرعه في الجلالة والنبل، فمن شعر والده محمد بن سليمان: طويل:
سلوت عن الدّنيا عزيزاً فنلتها | وجدت بها لما تناهت بآمالي |
علمت مصير الدّهر كيف سبيله | فزايلته قبل الزّوال بأحوالي |
دع الدّنيا لعاشقها | ستصبح من ذبائحها |
ولا تغررك رائحة | تصيبك من روائحها |
فمادحها بغفلته | يصير إلى فضائحها |
سخوت عن الدّنيا عزيزاً فنلتها | وجدت بها لما تناهت بآمالي |
عرفت مصير الدّهر، كيف سبيله | فزايلته قبل الزّوال بأجوالي |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 335