محمد بن خلف البكري القابسي المغربي
ويقال له أبو الشامة لشامة بطرف شاربه، شاعر، ذكره البيهقي في “الوشاح” وأنشد له قوله: طويل:
فمن كقوام الدين إنّ يمينه | بها وسع الإحسان والنّائل الغمر |
ويهتزّ عطفاه سماحاً كأنّه | من الجود دبّت في مفاصلة الخمر |
يبشّر راجيه بنيل طلابه | لديه إذا ما رام نائله البشر |
فإن كان يبدو أوّلاً من سماحة | فأوّل ما يبدو من الثّمر الزّهر |
ولم ير شخص قبل رؤية شخصه | تكوّن فيه الغيث والليث والبدر |
وأصبحت الأيام وافيةً له | برغم أعاديه، ومن شأنها الغدر |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 303