محمد بن الحسين الأمير الإمام نصير الدين الرّوبانجاهي
شاعر ذكره البيهقي في كتاب “الوشاح”، وسجع له وقال: اجتمعت به في مجلس الأستاذ مخلص الدين أبي الفضل المنشيء، وأنشد له بعد محاورة جرت بينهما في ذمّ رجل يطلق لسانه بذم أهل الفضل: الرجز:
جانب أبا نصر ودعه واستعذ | بالله من مكره وشرّه |
فهو الحطيئة في هجاء النا | س خفّ لسانه لأحسن شعره |
معين دين الهدى بادر إلي فرص | قد أمكنتك وكن لي خير معوان |
وإن تعذّر إمساكي بمعرفة | فهل تعذّر تسريحي بإحسان |
الدّين صار مشيّد البنيان | والملك عاد موطّد الأركان |
وتجلّت البلدان في عمرانها | بأغرّ أبيض من بني عمران |
بجمال دين الله والصدر الذي | ملأ الصدور بفائض الإحسان |
ملكٌ لدى سطواته لكنّه | ملكٌ بدا في صورة الإنسان |
فكأنّه القمران في إشراقه | وكأنه في عدله العمران |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 261