محمد بن الحسن
شاعر ظريف، ورد نيسابور واستوطنها إلى أن توفي بها، وله شعر كثير فمنه: وافر:
عرائس تستضيء بها الكؤوس | كأنّ ضياء أوجهها الشموس |
لنا من حسنها أبداً نعيم | لها منه مدى الأيام بوس |
بدون الموت ما سلمت وتحيا | إذا ما قطّعت منها الرؤوس |
بمثل هواك تنتهك، الستور | ويبدو ما تضمّنه الضمير |
يسرّ بما يسرّك كلّ شيءٍ | يرى حتي يسرّ بك السرور |
ولست البدر لكن فيك حسنٌ | تلاشى في دقائقه البدور |
عالم الغيب شاهدٌ أنّ غيبي | لك كالظاهر الذي ترتضيه |
ليس فخري ولا اعتذاري لشيء | غير أني في عالم أنت فيه |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 234