محمد بن حبيب الإفريقي
شاعر فيه لوثة، لم يكن له نفس في التطويل، وإنما كان بالمقطعات من الشعر فيجيدها. وقال في الطيرة بالخاتم واعطائه: سريع:
من عادة الخاتم إعطاؤه | للمرسل الذاهب والذاهبه |
فمن هنا خيفت مهاداته | لفرقة الصاحب والصاحبه |
يا من أمات لذيذ العتب مذ زمنٍ | إليك منك على حالاتك الهرب |
لئن جرى سببٌ أحيا بموقعه | هذا العتاب لقد أحياني السبب |
أمن حق المودّة والتصافي | ومفروض الصداقة والتجاقي؟ |
أمن وجه إنصرافك انّ روحي | على الجسد العليل على انصراف؟ |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 211