محمد بن حاتم أبو الطيب المصعبي
من شعراء خراسان ووزرائها، وندمائها ورؤسائها، له في كل ذلك كمال، وكان له خاطر وقاد وقلم جار، وغلب على الأمير نصر بن أحمد بكثرة محاسنه ووفور مناقبه، ووزر له مع اختصاصه بمنادمته، ولم تطل به الأيام حتى أصابته عين الكمال، وأدركته آفة الوزراء، فسقى الأرض من دمه، ومن مشهور شعره: مجزوء الرمل:

وقوله في ذم الشباب: خفيف:
وقال في غلال أعجمي: خفيف:
ويروى له ما كتب به إلى بعض إخوانه: مخلع البسيط
وله: المجتث:
ووقع في كتاب: كامل:

  • دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 197