محمد المعتز بالله بن جعفر المتوكل
وقيل اسمه الزبير، ويكنى أبا عبد الله، تولى الخلافة وقتل قي سنة خمس وخمسين ومائتين وهو القائل لما بويع بالخلافة: طويل:
تفرّدني الرحمن بالعزّ والتّقى | فأصبحت فوق العالمين أميرا |
شوّال شهر السرور والسكر | والصوم شهر العناق والنظر |
قد كنت للشرب عاشقاً سحراً | فاليوم يا ويلتي من السّحر |
من كان فيما يحبّ معتذراً | فلست في يونس بمعتذر |
يموت الفتى من عثرة بلسانه | وليس يموت المرء من عثرة الرّجل |
الله يعلم يا حبيبي أنني | مذ غبت عني هائم مكروب |
يدنو السرور إذا دنا بك منزل | ويغيب صفو العيش حين تغيب |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 178