محمد بن إبراهيم بن عتّابٍ الفقيه
مولى المهدي، يكنّى أبا بكر، ويلقّب مكيكة، وله مع إبراهيم بن المهدي وأبي العيناء خبر يستملح، وقد هجاه أبو نعامة في جملة من ذكره في القصيدة السينية، وهو القائل لعبد الله بن المعتز أيام مقامه بسرّ من رأى: رجز:
لا تله عن مصطنعي فتغبن | واشترني يأتك عبدٌ مثمن |
كنت خلاًّ لك مأمو | ناً على دنيا ودين |
بعتني سمحاً بقول | جاء من غير يمين |
ليت شعري عنك لم حكّ | مت شكّاً في يقين؟ |
ما ترى ما يكشف الخب | رة من غيب الظنون |
وله مواهب كلما نسبت | يوماً إليه زانها النسب |
ومن المواهب ما يكدّره | ويشينه قدر الذي يهب |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 102