محمد بن إبراهيم بن سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري الكوفي
كان عالماً بأمر النجوم، وهو الذي يقول فيه يحيى بن خالد البرمكي أربعة لم يدرك مثلهم في فنونهم: الخليل بن أحمد، وابن المقفع، وأبو حنيفة، والفزاري. وقال جعفر بن يحيى: لم نر أبدع في وقته من أربعة: الكسائي في النحو، والأصمعي في الشعر، والفزاري في النجوم، وزلزل في ضرب العود. وللفزاري القصيدة التي يقوم مقام زيجات المنجمين، وهي مزدوجة، يكون تقديرها مع تفسيرها عشرة مجلدات، وأولها: رجز

الواحد الفرد الجواد المنعم
والبدر يملا نوره الآفاقا
يسير في بحر من البحور
فيه النجوم كلها عوامل منها مقيمٌ دهره وزائل
وطالع منها ومنها آفل

  • دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 98