محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الباجريّ
وكان وزيراً بخوارزم، وله أدب وشعر وهو القائل في أبي سعيد الشبيبي: خفيف
حكم عينيك نافذٌ فيّ ماضٍ | كيفما شئت فاقض ما أنت قاضٍ |
وكأنّ الصّباح لما تبدّى | لي سيفٌ له الشّبيبي ناضي |
الهزبر الذي له الدّرع كاللبدة | للّيث والقنا كالغياض |
ناحل الجسم نابه الإسم مبقّي ال | وسم في كلّ عاندٍ ذي اعتراض |
هاكها يا أبا سعيد عروساً | بكر فكرٍ، فكن لها ذا افتضاض |
وابسط العذر في قصوري عن با | بك في هذه اللّيالي المواضي |
لم يكن عاق عن لقائك مولا | ي سوى فرط حشمة وانقباض |
وعدتني بالرّجوع | من قبل وقت الهجوع |
وقد تغافات حتّى | اضرمتني بالجوع |
فبالرجوع تفضّل | أولا فبالمرجوع |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 96