محمد بن أحمد أبو الفضل الهلالي
أديب، شاعر مغلق، خوارزمي المنزل، كان مختصاً بملكها مأمون بن مأمون، ومن غرر شعره قوله في نوروز: بسيط:
نورٌ ونورٌ ونورزٌ ومنيتها | لقيا الأمير فقي لقياه مهواها |
كأنما نغم الأطيار من نغم ال | أوتار قد أخذت في الطيب أشباها |
حدائق شاقت الدنيا شقائقها | وبالحلى خزم الدنيا خزاماها |
فلك المواهب تجري من أنامله | طوعاً فللشكر مجراها ومرساها |
لو كان للأرض جزءٌ من سماحته | لأظهرت كل كنزٍ من خباياها |
لو لامس الصخر صارت من قساوتها | إلى السلاسة حتى صرن أمواها |
ولو أشار إلى الأفلاك معترضاً | لما استمرّ على الدّنيا قضاياها |
أغرّ ألحم أحوالي وسدّاها | بحسن غرّ العطايا حين أسداها |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 53