محمد بن أحمد، أبو عبد الله اليشكريّ
قال يمدح عبد الله بن محمد بن نوح، صاحب خراسان لما أوقع بالديلم: كامل
قرّت بفتحك أعين الأمصار | فنسيمه كالمسك في الأقطار |
وتأزّر الإسلام منه شقّةً | شقّت شقاق الكفر في الكفّار |
لما نزلت على الدّيالم أيقنت | أعمارها بتقاصر الأعمار |
وتجرّعوا لي أكوساً من وقعة | ممزوجة من لذعها ببوار |
لمّا ألاح بسيفه نادى الهدى | عنه بصوت النافع الضّرار |
ألحقّ أبلج، والسيوف عواري | فحذار من أسد العرين حذار |
ملك يجلّ عن الشبيه وإنّه | لهو الفريد الفذّ في الأحرار |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 22