محمد بن أحمد الرّقي
من ولد عبيد الله ابن قيس الرّقيات، شاعر من شعراء ديار مضر، ومات بعد الثمانين والمائتين، وكان قطعت عليه الأعراب الطريق بحرّان ونواحيها، فدخل على أبي الأغرّ بالرّبذة وقال: كامل
أنا شاكرٌ، أنا ذاكرٌ، أنا حامدٌ | أنا جائعٌ، أنا راجلٌ، أنا عاري |
هي ستّةٌ وأنا الضمين لنصفها | فكن الضمين لنصفها بعيار |
إحمل وأطعم واكس، ثم لك الوفا | عند اختيار محاسن الأخيار |
فالعار في مدحي لغيرك فاكفني | بالجود منك تعرّضي للعار |
أبا الفضل دعنا من مناقب هاشم | وما شاده في السالف المتقادم |
أرى ألف بانٍ لا يقوم لهادم | فكيف ببان خلف ألف هادم؟ |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 19