الحسن بن محمد المظفّر النّيسابوريّ الضّرير، أبو علي، الأديب الشاعر.
مات في رابع شهر رمضان من سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة.
وكان مؤدّب أهل خوارزم في عصره وشاعرهم ومقدّمهم، والمشار إليه فيهم، وكان شيخ الزمخشري.
وله نظم ونثر وتصانيف، منها: كتاب تهذيب ديوان الأدب، وكتاب تهذيب إصلاح المنطق، وكتاب تذييل تتمّة اليتيمة، وكتاب ديوان شعره: مجلّدان، وكتاب ديوان رسائله، وكتاب محاسن من اسمه الحسن، وكتاب زيادات أخبار خوارزم.
ومن شعره قوله: [البسيط]
جبينك الشمس في الأضواء والقمر | يمينك البحر في الإرواء والمطر |
وظلّك الحرم المحفوظ ساكنه | وبابك الرّكن للقصّاد والحجر |
وسيبك الرّزق مضمون لكلّ فم | وسيفك الأجل الجاري به القدر |
أنت الهمام بل البدر التّمام بل السّيف الحسام الفرند الصّارم الذّكر وأنت غيث الأنام المستغاث به | إذا أغارت على أبنائها الغير |
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 361