محمد بن أحمد بن محمد المغربيّ، أبو الحسن.
أحد الأئمة الأدباء والشّعراء الأعيان، خدم سيف الدولة ولقي المتنبّي. وصنّف تصانيف حسنة، وله ذكر في العراق ومصر والجبال، وما وراء النهر، والشاش. وجالس الصاحب إسماعيل بن عبّاد، وله معه أخبار، ولقي أبا الفرج الأصفهانيّ وأخذ عنه.
ومن تصانيفه: كتاب الانتصار المنبي عن فضائل المتنبيّ، وكتاب التنبيه عن رذائل المتنبّي، وكتاب تحفة الكتاب في الرسائل مبوّبا، وكتاب تذكرة النديم، وكتاب رسالة الممتع، وكتاب بقيّة الانتصار المكثر للاختصار.
ومن شعره ما زاد فيه من المبالغة على قول المتنبّي في قوله: [البسيط]

فقال المغربيّ: [الوافر]
واختفاء الشّخص عن نفسه أبلغ من اختفائه عن غيره.
وروي أنّ الصاحب ابن عبّاد أمره وهو معه على المائدة أن يصف رغيفا ارتجالا، فقال: [الخفيف]
فاستحسن الأبيات، وتعجّب من سرعة خاطره، ثم قال: خذه صلة، فأخذه على رأسه وقام...

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 106