فياض بن مهنا فياض بن مهنا بن عيسى بن مهنا الفضلي: أمير العرب في بادية ما بين سورية والعراق، من آل فضل. ولي الإمرة الناصر القلاووني، ثم عزل بأخيه (حيار) وأرسل إلى الاسكندرية فسجن فيها. وأطلق. ووقعت بينه وبين ابن عمه (سيف بن مهنا بن فضل بن عيسى) وقعة بنواحي حلب انتصر فيها فياض. وأعيد بعد مدة طويلة إلى الامارة، فدخل مصر، وعاد منها بانعام واكرام. ثم خشي من كائنة حدثت ففر إلى العراق، ومات هناك. وكان سيء السيرة.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 5- ص: 164
الأمير عز الدين ابن مهنا فياض بن مهنا بن عيسى، الأمير عز الدين، من أكابر أمراء بني مهنا.
لما توفي أخوه الأمير أحمد بن مهنا في سنة تسع وأربعين وسبعمائة طلب الأمير فياض إلى مصر، فتوجه إليها ورسم له بالإمرة ولم يبق إلا خروجه، فوقف جماعة من أشراف العراق وشكوا عليه للوزير منجك وللنائب الأمير سيف الدين بيبغا آروس، فألزماه بأن يعطيهم ما أخذه لهم، وكان قد أخذهم وهم قفل كبير، فامتنع وجفا في الكلام، فشتمه الوزير منجك، فقال له: وأنت يا ابن النصرانية تشتم ابن مهنا!! فغضبا عليه وحبساه بالإسكندرية، ورسم بالإمرة لأخيه حيار، ولم يزل بها إلى أن أمسك الوزير والنائب على ما مر في ترجمة بيبغا، فأفرج الملك الناصر عنه والتزم أنه يتوجه إلى الحجاز ويمسك النائب ويحضره إلى القاهرة، فقدر الله بأن النائب ما أحوج إلى شيء، ولم يتوجه فياض.
ورسم له في أواخر سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بأن يكون أمير آل مهنا عن حيار أخيه، وعظم تعظيما كثيرا، وأعطي قرية ريحا التي بحلب ملكا، وحضر في المحرم أو في صفر إلى دمشق وأخذ إنعامه بها وتوجه إلى بيوته.
ثم إن رملة بن جماز لم يزل يسعى إلى أن أخذ ريحا منه، ثم أعيدت الإمرة إلى حيار أخيه شريكا لسيف بن فضل في سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة، فأقام هو بطالا إلى أن حضر بيبغاروس إلى دمشق، فجاء فياض ونزل على ضمير وكان على بيبغاروس.
وحيار مع بيبغاروس، فرعي له ذلك وأعطي نصف الإمرة شريكا لسيف بن فضل في سنة أربع وخمسين وسبعمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0
فياض بن مهنا بن عيسى بن مهنا فياض بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن نافع بن حديثة الفضلي أمير العرب من آل فضل ولى الإمرة من الناصر ثم وليها بعد أخيه أحمد ثم عزل بأخيه حيار في أيام صرغتمش وكان قد خلع عليه فقام جماعة من التجار وأدعوا عليه عند منجك بأنهم نهبوا في قفل عظيم فألزمه بتوفية حقوقهم فجفا في الكلام فسبه منجك فقال له وأنت بدين النصرانية تشتمني فأمر به فقيد وأرسله إلى سجن الإسكندرية ثم أطلق بعد مدة ووقعت بينه وبين ابن عمه سيف بن مهنا بن فضل بن عيسى وقعة بنواحي حلب انتصر فيها فياض في سنة 740 وأعيد في سنة سنة ستين ودخل مصر ورجع بإنعام وإكرام ثم خشي من كائنة اتفقت ففر إلى العراق ومات هناك في سنة 61 وكان سيئ السيرة
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0