الأميوطي إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم، جمال الدين اللحمي الأميوطي: أديب من فقهاء الشافعية. مصري. ناب في الحكم بالقاهرة، وهاجر إلى مكة فاستوطنها (776) وتوفي بها. له (مختصر شرح بانت سعاد واعرابها - خ) في الظاهرية (الرقم العام 5482) اختصر به شرح شيخة ابن هشام.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 1- ص: 64
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد اللخمي جمال الدين الأسيوطي ولد سنة 715 وسمع من ابن الشحنة والواني والدبوسي والختني والبدر ابن جماعة وابن سيد الناس وغيرهم وأجاز له أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وابن سعد وابن الشيرازي وآخرون وتفقه على المجد الزنكلوني والتاج التبريزي وغيرهما وأخذ العربية عن جمال الدين ابن هشام ومهر في الفقه والأصلين والعربية ودرس وأفتى وناب في الحكم بالقاهرة ثم تحول إلى مكة فاستوطنها من سنة 76 إلى ان مات في الثامن من رجب سنة 790 ذكر لي الشيخ نجم الدين المرجاني أنه أجاز للجماعة الذين سمعوا مجلس الختم للبخاري على النشاوري وأنه كان ممن حضر قال فاستجزته لمن حضرنا فأجاز لهم وأظن أنني كنت فيمن حضر فإني أتفق أنني سمعت على النشاوري لما قرئ عليه صحيح البخاري في شهر رمضان بمكة عند باب الصفا لكنني لم أضبط القدر الذي سمعته منه للصغر ولم أخرج عن الشيخ جمال الدين هذا شيئا مع احتياجي إلى ذلك لما ذكرته من التردد والسماع رزق وحدث عن الشيخ جمال الدين هذا جماعة كثيرة من أهل مصر والحجاز وذكر أبو حامد ابن ظهيرة أنه قرأ عليه كثيرا من مروياته وأنه أجاز له وأذن له في الإفتاء والتدريس وحدث عنه في معجمه
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد اللخمي الشافعي الشيخ جمال الدين الأميوطي بالميم. ولد سنة 715 أخذ الفقه عن التاج التبريزي، والعربية عن ابن هشام الحنبلي، وسمع عن الحجار، والواني، والدبوسي، وناب في الحكم بالقاهرة، وصنف مختصر شرح ’’بانت سعاد’’ لشيخه ابن هشام. واستوطن مكة وتوفي في ثامن رجب سنة 790.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 1- ص: 0
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن أبي المجد اللخمى المصري، الشيخ جمال الدين، المعروف بالأميوطي الشافعي:
نزيل مكة. ولد سنة خمس عشرة وسبعمائة.
وسمع بالقاهرة على أبي العباس الحجار، صحيح البخاري في قدمته الثانية إليها، وهي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، وعلى أبي الحسن علي بن عمر الوانى، صحيح مسلم، عن المرسى، والبكري، والبلدانية للسلفي عن سبط السلفي عن جده، وعلى النجم عبد الله بن علي بن عمر الصنهاجي: صحيح مسلم، عن أحمد بن عبد الدايم، وجامع الترمذي - خلا من أبواب الدعوات إلى آخره - عن القطب القسطلاني، والغيلانيات
عن ابن مناقب وجماعة، عن ابن طبرزد، وعليه وعلى التقى محمد بن عبد الحميد المهلبي: الشفا للقاضي عياض، عن التاج القسطلاني، والسيرة لابن إسحاق: عن الشريف أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحسني عن ابن بيان الأنباري، عن والده عن الحبال، وعلى الصنهاجى، وقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة، صحيح البخاري، وعلى ابن جماعة بمفرده سنن ابن ماجة، وجامع الأصول لابن الأثير، عن ابن أبي الدم عنه، والشاطبية عن ابن الأزرق عن المؤلف.
وعلى أبي المحاسن يوسف بن عمر الختني: معجم المنذرى، خلا الجزء الحادي عشر، والرابع عشر، والثامن عشر، عنه كذلك، وعلى أبي الحسن علي بن إسماعيل بن قريش: سنن الشافعي رضي الله عنه رواية المزي، وعلى أبي النون يونس بن إبراهيم الدبوسي: اختلاف الحديث للشافعى عن ابن الجميزى إجازة، والجزء الأول من القناعة لابن أبي الدنيا، وأحاديث أبي أحمد الفرضي، وأنا شيد شجاع بن علي، عن ابن المقير، ومشيخته تخريج ابن أيبك، وبعض السيرة الهشامية عن ابن المقير عن ابن ناصر عن الحبال، وعلى الضياء موسى بن علي الزرزاري: كتاب الحلية لابن نعيم عن النجيب الحراني، وعلى الحافظ أبي الفتح بن سيد الناس اليعمري السيرة، تأليفه، وتسمى عيون الأثر، وعلى الملك أسد الدين عبد القادر بن الملوك: السيرة لابن إسحاق، وعلى جماعة سواهم بمصر، وبدمشق سنة أربعين على الحافظ أبي الحجاج المزي، الجزء الثاني عشر من كتاب الصيام للحسين بن الحسن المروزي، دون ما في آخره من حديث ابن المنذر عن ابن البخاري، وعلى الحافظ أبي عبد الله الذهبي جزءا من تخريجه فيه عوالي مالك، وآخره تفسير قوله تعالي: {لا يحب الله الجهر بالسوء} [النساء: 148]، وأجاز له أبو بكر ابن أحمد بن عبد الدايم، وعيسى بن عبد الرحمن المطعم، ويحيى بن سعيد، والقاسم بن عساكر، وأبو نصر بن الشيرازي. وآخرون من دمشق. وطلب العلم، فأشتعل بالفقه والعربية والأصلين، وبرع في ذلك كثيرا.
وذكر لي شيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة، أنه أخذ الفقه عن الشيخ مجد الدين الزنكلونى، شارح التنبيه، والشيخ تاج الدين التبريزي، ثم عن الشيخ كمال الدين النشائى، وقرأ عليه كتابه جامع المختصرات وحفظه، وعن الشيخ جمال الدين الإسنائي ولازمه كثيرا، وقرأ عليه كثيرا من تصانيفه، وأخذ أصول الدين عن الشيخ شهاب الدين ابن الميلق، وصحبه وانتفع به، وناب في الحكم بالحسينية ظاهر القاهرة، عن قاضي القضاة أبي البقاء السبكي، ثم انتقل إلى مكة، سنة سبعين وسبعمائة، واستوطنها حتى مات. انتهى.
وكان ولى بمكة تدريس الحديث للأشرف صاحب مصر، وتصدير البشير الجمدار، ودرس أيضا كثيرا احتسابا، وانتفع به الناس في ذلك بالحرمين، وأفتى وحدث فيهما بالكثير من مروياته، وسمع منه مشايخنا الحفاظ: أبو الفضل العراقي، وابنه أبو زرعة، وخرج له مشيخة، وأبو الحسن الهيثمي، وشيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة، ووالدي وغيرهم من أصحابنا وغيرهم، وحضرت مجلس تحديثه بالحرم.
ووجدت بخط شيخنا ابن سكر، سماعى عليه لشيء من آخر سنن النسائي، رواية ابن السنى مع النشاورى وغيره، بقراءة الشريف البنزرتى المقدم ذكره. وأجاز لي غير مرة، منها لما عرضت عليه بعض محفوظاتى بمكة والمدينة، وكان يتردد إليها، وتزوج من أهلها.
وتوفى رحمه الله، يوم الثلاثاء الثاني من شهر رجب سنة تسعين وسبعمائة، ودفن بعد العصر بالمعلاة، بقرب الفضيل بن عياض رضي الله عنه.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1
الأميوطي:
هو الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم اللخمى. تقدم.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1