قاسم بن محمد القرشي المروني المعروف بالشبانسي
شاعر أديب في الدولة العامرية، روى عن وليد بن محمد الكاتب، وابن شبلاق وغيرهما حكايات وأشعار، وكان في نفسه جليلاً، ذكره أبو محمد علي بن أحمد، وكان قد قرب وشهد عليه عند القضاة بما يوجب العلم فسجن وكتب إلى المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر بقصيدة طويلة يستعطفه فيها ويسأله التثبت في أمره وحقن دمه فرق له ونظر في ذلك بما أدى إلى خلاصه ومن تلك القصيدة:
يا من برحماه استغثت وحن لي | منه الغياث علاك استر على دمي |
لا أبتغي فيه سوى سنن الهدى | غرضاً وأقضية الكتاب المحكم |
وتثبت المنصور مولانا وسيدنا | الموقف في القضاء الملهم |
ليموت أو يحيى بعدل قضائه | فيرى اليقين عيان من لم يعلم |
ناشدتك الله العظيم وحقه | في عبدك المتوسل المتحرم |
مسائل المدح المعاد نشيدها | في كل مجمع موكب أو موسم |
لا يستبيح منه حتى أرعاكه | يا من يرى في الله أحمى محتمى |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1