عبيد يس بن محمد أبو القاسم الكاتب الجياني
أديب شاعر بليغ صاحب كتاب اللفظ المختلس من بلاغة كتاب الأندلس وقال: لما قدم محمد بن يحيى النحوي على عبيد الله بن أمية وافداً ألفاه غائباً عن بعض أعماله فرحب به عبيديس وكان يكتب يومئذ لعبد الله بن أمية وأنزله في منزله وأكرمه فلما طال انتظار محمد بن يحيى لعبيد الله بن أمية عزم على الخروج إليه فكتب له عبيديس إلى صاحبه عبيد الله يسأله بره والتوفر عليه بهذه الأبيات:
أتاك سيد أهل الظرف كلهم | فأوسع الظرف إجلالاً وتبجيلا |
هذا أبو عابد الله الذي خضعت | له الجهابيذ تقديماً وتفضيلا |
إذ جروا معه في العلم بذهم | علماً وشعراً وإعراباً وترسيلا |
فابسط له البشر في حسن القبول له | ولقه منك ترحيباً وتسهيلا |
فخير أفعالكم بر وتكرمة | وخير خيركم ما كان تعجيلا |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1