عبد الرحيم ... عرف بالشموقي
أقرأ بمرسية القرآن والعربية والحساب، وكان عارفاً قرأت عليه بها أشهراً، وخطب بجامع مرسية مدة وله تأليف من القراءات ’’محذول’’ لم يسبق إليه صرف إليه صنعة الحساب، وله أرجوزة عارض بها أرجوزة ’’ابن سيدة’’ وكان - رحمه الله - فاضلاً.
كان إذا خرج من منزله لا يلقى صغيراً أو كبيراً إلا وسلم عليه، أخبرني بعض أصحابنا أنه خطر عليه ذات يوم ومعه جماعة من الفتيان فسلم عليهم فقاموا كلهم إجلالاً للفقيه فوقف وأنشد:
لما مررت بمساجد جلساؤه | أبناء قوم أمسوا الأفضالا |
قاموا إلى ولست أكرم منهم | عما ولا جداً ولا أخوالا |
لكنهم نظروا إلى أحسابهم | فأرتهم الإجلال والإجمالا |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1