خلف بن رضا
شاعر أديب، كان في أيام بني أبي عامر رأيت من شعره إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم مع خشف أهداه إليه.
ليس بإتحافي ولو أنني | أهديت نفسي كنت أجزيكا |
ولا على قدرك أهدي الذي | أهدى ومن ذا طامع فيكا |
لكنني أعرض نفسي على الذي ال | معهود عندي من أياديكا |
وهاك من أشبه من ظالمي | لحظا إذا ما هم يرنوكا |
يبدي لنا إن ريع جيد الذي | أصبح فيه الستر مهتوكا |
وإن أردت الصدا وقسته | به فناهيك وناهيكا |
فجدد النعمة عندي بأن | يكون في قبضك مملوكا |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1