أحمد بن أفلح أبو عمر، مولى حبيب
ذكره أبو محمد بن حزم وقال: رأيته وكان محدثاً أدبياً شاعراً مقبولاً في الشهادة عند الحكام وأنشدني من شعره:
يا من شقيت على بعد الديار به | كما شقيت به إذ كان مقتربا |
ما أستريح إلى حال فأحمدها | بالبين قلبي وقبل البين قد ذهبا |
إن كان لي أرب في العيش بعدكم | فلا قضيت إذن من حبكم أربا |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1