أحمد بن محمد بن موسى بن العريف أبو العباس
فقيه زاهد إمام في الزهد عارف محقق صحبه ابن عم أبي، الزاهد أبو جعفر، قال لي عنه القاضي أبو القاسم بلدية: إنه كان يكتب سبعة خطوط لا يشبه بعضها بعضاً، توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وشعره في طريقة الزهد كثير.
ومما أنشدت منه:
شدوا الركاب، وقد نالوا المنى بمنى | وكلهم بأليم الشوق قد باحا |
راحت ركابهم تندى روائحها | طيباً بما طاب ذاك الوفد أشباحا |
يا واصلين إلى المختار من مضر | زرتم جسوماً وزرنا نحن أرواحا |
إنا أقمنا على شوق وعن قدر | ومن أقام على عذر كمن راحا |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1