أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو القاسم
من أهل الأدب والفضل، ولي قضاء إشبيلية بعد أبيه، وكان شديد العجب، كتب إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم كتاباً يرغب فيه إليه أن يحسن العناية به في بعض الأمور وكتب في آخر الكتاب:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى | عدواً له ما من صداقته بد |
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى | صديقاً له ما من عداوته بد |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1