محمد بن عبد اللَّه بن القاسم الشهرزوري القاضي كمال الدين.
تفقه على أسعد الميهنى، تقضَّى بالموصل وبدمشق وترقَّى إلى درجة الوزارة، ومشى إليه السلطان صلاح الدين إلى داره، ومات سنة اثنين وسبعين وخمسمائة، ومن شعره:
وجاءوا عشيّاً يهرعون وقد بدا | لجسمى من ذا الصبابة ألوان |
فقالوا وكل يعظم بعض ما رأى | أصابتك عين قلت إيه وأجفان |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1