محمد بن القاسم أبكر الشهرزوري تلميذ الشيخ أبي إسحاق.
رحل وتقضَّى يقال له قاضي الخافقين لكثرة البلاد التي وليها، مات سنة ثمان وثلاثين
وخمسمائة ببغداد، وكان مولده بإربل سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، ومن شعره:
لا تجزعنَّ إذا ما الهَمُّ ضِقتَ به | ذرعاً ونم وتودَّع خالى البالِ |
فَبين غفوَة عين وانتباهها | يتنقل الدَّهرُ من حال إلى حالٍ |
وما اهتمامك بالمجري عليك | وقد جرى القضاء بأرزاق وآجالِ’’. |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1