أحمد بن محمد بن عبد الظاهر أبو نصر الطوسى ثم الموصلي
خطيبها أخو أبي البركات السالف، تفقه على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من الخطيب، وعنه ابنه أبو الفضل عبد اللَّه وابن الجوزي، مات بالموصل سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وولد بطوس سنة سبع أو ثمان وثلاثين وأربعمائة، ومن شعره:-
على كل حال فاجعل الحرم عدة | بعدمه بعد النوائب والدهر |
فإن نلت خيراً نلته بعزيمة | لاى تعو إن قصرت عنك الخطوب فمن عذر’’. |
يا من وافيت له العهودَ وما وَفَا | أصفيته منى الوداد وما صَفَا |
وأطعته جهدى فقابل طاعتى | بالصد منه والقطيعة والجَفَا |
ما كان ظنِّى في ودادك أنه | يزداد لي إلا الصَفاء فأخَلَفا |
قابلت محض مودَّتى بقطيعةٍ | وهجرتنى طبْعا وزدت تكلُّفا |
فلأجعلنَّ الصبر عنك مطِّيتى | فلعل قلبك أن يلين ويعْطِفَا’’. |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1