يوسف بن محمد بن مقلد التنوخى الجماهيرى أبو الحجاج.
الفقيه الصوفى الدمشقى، تفقه على أبي منصور الرزاز وسمع من الحصين وغيره، ثم انقطع إلى أبي النجيب السهروردي وجلس للخلوة، له ’’الارتحال في أسماء الرجال’’ نقطه بخطه وقف بالقوصية من دمشق وفيه استدراك على ابن عبد البر، وله مسائل مجموعة سأل عنها أبا منصور العطارى حفيده، مات بدمشق سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، ومن شعره:
أنوم بعد ما هجع النيام | وظلم بعد ما اتبع الظلام |
فهذا الصبح في المعدودين ناد | ينادى ما بقى إلَّا منام |
فبادر يا فتى بل المناى فمالك | بعد ذا عدد تقام |
فعند اللَّه موقفنا جميعاً | وبين يديه تنفصل الخصام’’. |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1