دهمش بن وهاس بن عثور بن حازم بن وهاس الحسني السليماني، الأمير:
ذكره العماد الكاتب في الخريدة في شعراء مكة، وذكر أنه وفد إلى الملك الناصر، يعنى صلاح الدين يوسف بن أيوب، وكان على حلب، في رابع عشرى ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، قال: أنشدني لنفسه في الأمير مالك بن فليتة، وقد وفد إلى الشام سنة سبع وستين، ومات في الطريق بوادى العضاد، ودفن بالأحولية من مرثية فيه، أولها [من الطويل]:
فمنع دموعى الجامدات الصلائب | مصاب فتى آها له في المصائب |
فأورث قلبي حر نار كأنما | لظى الجمر ما بين الحشا والترائب |
كأن جفونى يوم واريت شخصه | شآبيب مزن من ثقال السحائب |
تعجب صحبى كيف لم تجر مقلتى | مع الدمع واعتدوا بها في العجائب |
ولم يعلموا أن المدامع أصلها | من القلب لا من مقلة ذات حاجب |
بنفسى من بالأحولية قبره | تمر به الريح الصبا والجنائب |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1