أحمد بن غنائم المكي، الشاعر المعروف بابن غنائم، يلقب بالشهاب:
أجاز له في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة باستدعاء الشيخ عبد الله بن خليل المكي وغيره: الدشتى والقاضي سليمان بن حمزة، والمطعم، وابن مكتوم، وابن عبد الدايم، وابن سعد، وآخرون. ومدح غير واحد من أمراء مكة، منهم ثقبة بن رميثة بن أبي نمى، بقصيدة أولها:
ما خفقت فوق منكب عذبه | على فتى كابن منجد ثقبه |
إن شط من قرب الحبيب مزاره | ونأت بغير رضا المتيم داره |
وتواصلت أجفانه وسهاده | وجرى بماق دموعه تياره |
فغرامه أضحى لديه غريمه | وحنينه أمسى عليه شعاره |
ولربما يقضى بأحكام الهوى | وجدا عليك وما انقضت أوطاره |
أخفى هواه وما أسر ونفسه | دمع يحدر سيله تذكاره |
وقف الهوى بى حيث أنت كما الثنا | وقف على من طاب منه فخاره |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1