ابن عميرة المخزومي
أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عَميرة المخزومي القاضي: من أهل جزيرة شُقر وسكن بلنسية. فائدة هذه المائة، والواحد يفي بالفئة، الَّذي اعترف بأمجاده الجميع، واتصف بالإبداع فماذا يوصف به البديع، ومعاذ الله أن أُحابيه بالتقديم، لما له من حق التعليم، كيف وسَبْقُهُ الأشهر، ونطقه الياقوت والجوهر، تحلَّت به الصحائف والمهارق، وما تخلَّت عنه المغارب والمشارق، فحسبي أن أجهد في أوصافه، ثمَّ أشهد بعدم إنصافه، هذا على تناول الخصوص والعموم لذكره، وتناوب المنثور والمنظوم على شكره.
فمن نسيب قصيدة مدح بها قوله:

وقال من قصيدة أنشدنيها بإشبيلية، إثر نُزهة جمعتنا بخارجها، صدر سنة سبع عشرة وستمائة، وأنا اقترحت وصفها عليه، وأولها:
ومنها في الوصف المقترح:
وقال يصف مثلها بنهر جزيرة شُقر، وأنشدنيه:
وله:
وله ممَّا يُكتب على قوس:
وله وقد أهدى ورداً:
وكتب إليَّ مع تحفةٍ أهداها مكافئاً عن مثلها:
وله ارتجالاً من قصر الإمارة من بلنسية، وأنا حاضرٌ في صبيحة بعض الجمع، وقد حُجم صاحبٌ لنا من أهل النظم والنثر وأُحسن إلى الحجام المخصوص:
وله أيضاً:
وله بعد انفصاله من بلنسية عن وحشةٍ في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وستمائة:
وله أيضاً:
وله يخاطب العراقيّ، وقد بعث إليه في جزء من كتاب “الجدل” يقتضيه، إثر ما ولي شغل الخزانة بمراكش:
ومن قصيدة أيضاً في تغلُّب الروم على بلنسية:
وقال:
ومن رسالة له كتب بها معزِّياً إلى بَطَلْيَوْس:

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 209