الرفاء الرصافي
أبو عبد الله محمد بن غالب الرفاء الرصافي، من رصافة بلنسية، وسكن مالقة، وكان شاعر عصره، مع عدم الانتجاع بشعره، واقتصر على التعيش من صناعته، وأمداحه قليلة، وكان في قصائده كثيراً ما يذكر شوقه إلى معاهده فيأتي بما يعجب ويعجز، وعرف بعزوف النفس، فصار الأكابر يجزلون منه ويخطبون مدحه، وهو بصناعته مشتغل، إلى أن توفي بمالقة في رمضان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وشعره مدون يتنافس فيه ولم يتزوج، روى عنه أبو علي ابن كسرى المالقي وأبو الحسين ابن جبير.
فمن قوله في قصيدة يراجع أبا الحسن ابن لبال الشريشي:

وله وقد قتل إنسان اسمه يوسف:
وله في يوسف أيضاً:
ومن قوله في نائمٍ تحبَّبَ العرقُ على وجهه:
وقال، وهي في موسى بن رزق:
وله من جملة قصيدة:
ومنه أيضاً:
وله من أبيات قالها في حائك:
وله من قصيدة يصف نهراً نضب ماؤه:
وله يصف نهراً ألقت عليه ظلها دوحة وهي فيه:
كثر التولع بهذه الأبيات عام أحد وأربعين وستمائة، فأنشدني في ذاك لنفسه الخطيب أبو القاسم بن معاوية اليحصبي صاحبنا، واسمه كنيته، ويكنى أبا الفضل:
وللخطيب أبي القاسم أيضاً:
وقلت أنا:
وقلت أيضاً:
وقلت أيضاً:

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 75