محمد بن سليمان بن الحناط الأديب الكفيف الأندلسي، أبو عبد الله
ذكره ابن بسّام وسجع له، فقال وأبو عبد الله هذا زعيم من زعماء العصر كان، ورئيس من رؤساء النّظم والنثر في هذا الأوان، وجمرة فهم لفحت وجوه الأيام، وغمرة علم سالت بأعلام الأنام، وهو من قرطبة. وقد ذكره ابن حيان في كتابه قال نعي إلينا في سنة سبع وثلاثين وأربعمئة، هلك بالجزيرة الخضراء في كنف الأمير محمد بن القاسم. وكان من أوسع الناس علماً بعلوم الجاهلية والإسلام، بصيراً بالآثار العلويّة، حاذقاً بالطب والفلسفة والآداب والعلوم الإسلامية، فمن شعره كامل

أخفى مسالكها الظلام فأوقدتمن برقها كي تهتدي مصباحا
وله أيضاً: طويل:
وشعره كثير في آل حمودٍ الشرفاء بالأندلس.
وله أيضاً: كامل:

  • دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 359