محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم، أبو اليمن
التنوخي المعرّي يعرف بابن أبي المهزول، الشاعر المعروف بالسابق.
قدم دمشق، وروى بها شيئاً من شعره؛ وقرئ عليه بعض نظمه ونثره؛ سمع منه أبو محمد بن صابر في سنة ثمان وثمانين وأربعمئة. أنبأنا محمد ابن هبة الله قال: حدثنا أبو القاسم من كتابه، أنبأنا أبو محمد بن صابر، أنشدنا أبو اليمن محمد بن الخضر بن الحسن التنوخي لنفسه: وافر:

قال وأنشدني له أيضاً: كامل:
قال وأنشدني له أيضاً: بسيط مجزوء:
قال وأنشدني له أيضاً: طويل:
وبالإسناد: قال الحافظ أبو القاسم: قال لنا أبو عبد الله محمد بن الحسين ابن أحمد الملحي: السابق أبو اليمن ابن الخضر المعرّي شاعر مجيد، ويضع القلادة في الجيد، كثير المختار في الهجاء والتمجيد، عالم في اللغة والنحو؛ وصل إلى بغداد وعاشر العلماء بها والشعراء، وأسمعهم شعره، كالأبيوردي وطبقته، وعرف كلٌّ منهم إحسانه، وما خصّ به من هذا الفن زمانه، واستفاد من جميع الأئمة كلّما يحتاج إليه الشاعر المفلق، والبليغ المحقق، حتى لحق بطبقتهم.

  • دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 310