محمد بن خليفة بن محمد السنبسي، أبو عبد الله
الشاعر الأنباري؛ كان شاعراً مشهوراً، بين أهل الفضل والقريض مذكوراً، وله اختصاص بالأمير أبي الحسن صدقة بن دبيس بن مزيد الأسدي، أمير العرب، ذكره أبو المعالي سعيد بن علي الكتبي في “زينة الدّهر” فقال: “القائد أبو عبد الله محمد بن خليفة السّنبسي،أنشدني ابن أخته أبو القاسم ببغداد له: بسيط:

ومن شعره في الغزل: كامل:
وأنبأنا محمد بن محمد بن حامد الكاتب في كتابه قال: القائد أبو عبد الله محمد بن خليفة السنبسي،سمعت أنه كان من شعراء سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس، وكان يحسن إليه؛ فلما قتل صدقة، مدح دبيساً ولده، فلم يحسن إليه، فوافى بغداد في الأيام المسترشدية ومدح الوزير جلال الدين أبا علي بن صدقة؛ فأحسن إليه وأجزل له العطاء، ومات ببغداد، وكان مسبوك النقد، جيد الشعر، تتفق له أبيات نادرة ما يوجد مثلها، فمنها من قصيدة بيتان وهما: طويل:
وهذان البيتان البديعان من كلمة له في سيف الدولة صدقة بن منصور المزيدي الأسدي أولها:
ومنها:
وقبل البيتين الأولين منها:
ونقلت من خط ابن المارستانية ما مثاله: محمد بن خليفة السنبسي المكنّى بأبي عبد الله، شاعر سيف الدولة صدقة. كان شاعراً مجوداً، مغزلاً، مغرداً، مليح الكلام، حسن النظام، لألفاظه حلاوة، وعليها من جودة النسج طلاوة، وصّاف للدّيار الدّوارس، مولع بذكر الإبل والقفار البسابس، خبير بأخبار العرب وأشعارها، بصير بأيامها ووقائعها وآثارها، أشهر أهل هذه الصنعة بها، وأفخم شعراء سيف الدولة ذكراً فيها، لولا ما شوّه خسف التهمة لقمر وجه أدبه التمام، ووضع من محل فضله السامي، بأنه اغتصب شعر شاعر شرف الدولة المعروف بالبرغّيث الشامي، وفي ذلك يقول أبو الفضل أحمد بن محمد بن الخازن قال أنشدنيه عنه ولده أبو الفتح نصر الله أحمد بن الخازن قال: أنشدني والدي في السنبسي الشاعر لنفسه: بسيط:
على أني قد أثبت من شعره الذي تحقق نسبه إليه حديثاً وقديماً ما يخجل الروض جميعاً والزهر تخاله فيه نجوماً، والدّرّ الفريد نظيماً، فمن ذلك قوله: كامل:
وله أيضاً: بسيط مجزوء:
وله أيضاً: بسيط:
وله أيضاً: كامل:
وله أيضاً: طويل:
وله أيضاً: طويل:
وله أيضاً: كامل:
وله أيضاً: بسيط مجزوء:
وله أيضاً: بسيط:
وله أيضاً: بسيط:
وله أيضاً: خفيف:
وله أيضاً في الشمع: وافر:
وله أيضاً: كامل:
وله أيضاً: بسيط:

  • دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 303