محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم
ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن العلوي نقيب الطالبيين ببغداد، كان يلقب الرّضيّ ذا الحسبين، وهو أخو أبي القاسم المعروف بالمرتضى، وكان من أهل الفضل والأدب والعلم. قال الخطيب أحمد بن علي في تاريخه وسمعناه منه: ذكر لي أحمد بن عمر بن روح عنه - يعني الرضي - أنه تلقن القرآن بعد أن دخل في السن، فجمع حفظه في مدة يسيرة. قال: وصنف كتاباً في “معاني القرآن” يتعذر وجود مثله؛ وكان شاعراً محسناً. وبالإسناد قال الخطيب: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله الكاتب بحضرة أبي الحسين بن محفوظ قال: وكان أحد الرؤساء يقول: سمعت جماعة من أهل العلم والأدب يقولون: إن الرضي أشعر قريش؛ فقال ابن محفوظ: هذا صحيح، وقد كان في قريش من يجيد القول إلا أن شعره قليل، فأما مجيد مكثر فقليل إلأ الرضي. أنبأني زيد عن أبي منصور محمد بن عبد الرحمن عن أحمد بن علي قال: أنشدني القاضي أبو العلاء محمد بن علي قال: أنشدنا الشريف أبو الحسن الرضي لنفسه: رمل مجزوء:
إشتر العزّ بما شئ | ت فما العزّ بغال |
بقصار الصّفر إن شئ | ت أو السّمر الطوال |
ليس بالمغبون عقلاً | من شرى عزاً بمال |
إنما يدّخر الما | ل لحاجات الرجال |
والفتى من جعل الأموا | ل أثمان المعالي |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 243