محمد بن أحمد الدّباونديّ أبو الفتح
ريحانة الرؤساء، وشمامة الوزراء، استوطن الريّ، يرجع إلى فضل أكبير، ودب غزير، وحفظ عجيب، وبلاغة بالغة، ولسان كأنما عناه إبراهيم بن سنان الأصبهاني بقوله في أبي مسلم ابن بحر: وافر

وردّ نيسابور فنشر بها طرر فضله، وملأها من فوائده، وأدّرت عليه الجامكيّة السلطانية، وأقام مدة بها ثم اجتذبه الشيخ العميد أبو الطيب طاهر بن عبد الله إلى الري، فردّه في صحبته إلى مستوطنه، فمن شعره قوله في الغزل: كامل
وله في رئيس أمتحن وافر:
وله في قوّاد يكنّى أبا الخطّاب يهجوه: وافر
وهي أبيات متعددة فيها فحشٌ تركت إيرادها لذلك.

  • دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 60