يوسف بن إسحاق، أبو الحسن، الجرجاني، الملقي، الفقيه الشافعي.
سمع: أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي، وأبا بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ المكي بمكة، ومحمد بن درستويه، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في ’’تاريخه’’: أبو الحسن الملقي الجرجاني سكن نيسابور بعد منصرفه من العراق حتى توفي بها، ورأيته ملقي أبي علي بن أبي هريرة القاضي، وكان يدرس عندنا سنين، وتفقه عنه جماعة، وتوفي بنيسابور في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ. وقال في ’’سؤالات السجزي’’: أبو الحسن يوسف بن الحسن الفقيه الملقي لم يكن الحديث من شأنه، وقد كان بالعراق برهة من الدهر، فلم يسمع الحديث، وحدث في آخر عمره عندنا بأحاديث مستقيمة عن أبي نعيم وغيره، والغالب على أحواله الصدق.
قلت: [صدوق فقيه].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (54/ ب)، ’’سؤالات السجزي’’ (24)، ’’تاريخ جرجان’’ (1001)، ’’الأنساب’’ (5/ 272)، ’’مختصره’’ ’’اللباب’’ (3/ 255)، ’’طبقات الأسنوي’’ (2/ 214)، ’’العقد المذهب’’ (97)، ’’ذيل طبقات ابن الصلاح’’ (2/ 903).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1