منصور بن محمد بن أحمد بن حرب، أبو نصر، المحتسب، الحربي، البخاري.
سمع بدمشق: أحمد بن سليمان بن زبان، - وذكر أنه حدثه سنة ثمان وعشرون وثلاثمائة - وأبا العباس الوليد بن عبد العزيز بن أبان المقرئ العدني، وبأنطاكيه: أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الرزاق المقرئ، وبعين زربة: أبا القاسم حسنون بن الفرج العطار، وبالمصيصة: أبا جعفر محمد بن عبيد بن إبراهيم بن الأحوص اليشكري، وبنيسابور وغيرها: أبا الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز، وأبا بكر محمد بن أحمد بن دلويه، وأبا العباس الدغولي، ومحمد بن سعيد بن محمود البخاري النوجاباذي، وأبا محمد بن أبي حاتم، والقاضي أبا عبد الله المحاملي، وحمزة بن القاسم الهاشمي، وحمزة بن الحسين، وأبا بكر أحمد بن محمد بن عمر القرشي المنكدري، ومحمد بن جعفر المطيري، وأبا عبد الله الحسين بن محمد المطبقي، وأبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، وبطرسوس: أبا عبد الله محمد بن أيوب الأصبهاني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو العباس أزدشير بن محمد الهشامي المروزي - وذكر أنه حدثه بمرو، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة - وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن واصل السوسي، وذكر أنه حدثه ببخارى، وأبو إبراهيم إسماعيل بن الحسين البسطامي، وأبو العباس فضل بن سهل بن محمد الصفار، وأبو العباس المستغفري، وأبو سعد الإدريسي، وأبو عبد الله الغنجار الحافظان، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي، وغيرهم.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: أبو نصر البخاري تقلد أعمالاً في الحكم وغيرها من الأمانات، وكان خليفة أبي أحمد الحنفي الحاكم بنيسابور مدة خروجه إلى بخارى، ثم اجتمعنا بطوس وأبيورد وبخارى، وانصرف آخر أمره إلى وطنه ببخارى، وقلد بها الحسبة بعد وفاة أبي الحسن الخطيب، سمع ببخارى: محمد بن سعيد النوجاباذي، وسرخس: أبا العباس الدغولي، وبالري: أبا محمد بن أبي حاتم، وببغداد: ابن المحاملي، وبالشام أصحاب هشام بن عمار، وتوفي ببخارى، وهو على الحسبة بها، سنة ثمانين وثلاثمائة.
وقال أبو العباس المستغفري في ’’تاريخه’’: كان على عمل القضاء بفرغانة، ثم ولي الاحتساب ببخارى، روى عن محمد بن يوسف بن عاصم، وعبد الله بن منيح، وعبد الله بن الحسن بن جمعة الدمشقي، وأبي العباس بن عقدة، وأبي محمد بن الشرقي، وأبي بكر محمد بن أحمد بن أبي شيبة، وأبي حفص عمر بن أحمد الجوهري، وأبي الأحرز محمد بن جميل الطوسي، وجماعة كثيرة من أهل الشام ومصر والعراق وخراسان، وكان كثير الحديث صاحب غرائب. وكان يتشيع – وقال السمعاني في ’’الأنساب’’: صنف وجمع وكتب ببخارى ومرو، وكان محتسب بخارى مدة طويلة، كتب بالشام والعراق عن مشايخها، وعني بطلب الحديث، وكان متقناً.
قال مقيده - عفا الله عنه -: ذكره الحافظ في ’’اللسان’’وبيض له.
مات ببخارى يوم الثلاثاء السابع عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، كذا قال المستغفري.
قلت: [ثقة مكثر، صاحب غرائب - فالأصل في حديثه الصحة حتى يظهر خلاف ذلك.
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (54/أ)، ’’الأنساب’’ (2/ 236)، (5/ 94)، ’’تاريخ دمشق’’ (60/ 347)، ’’مختصره’’ (25/ 267)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 668)، ’’اللسان’’ (8/ 169).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1