محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد بن عبد العزيز، أبو زرعة، الجرجاني، الكشي.
سمع: أبا العباس محمد بن عبد الله الدغولي، ومكي بن عبدان النيسابوري، ومحمد بن عبدك الشعراني، وموسى بن العباس الآزاذياري، وعبد الله بن محمد بن مسلم ختن بديل، وأبا حامد ابن الشرقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبا نعيم بن عدي الجرجاني، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن الحسن النيسابوري، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري، وعبد العزيز علي بن الأزجي، وحمزة السهمي، وعبد الغني بن سعيد - بمكة بعد جهد -، وغيرهم.
قال حمزة السهمي في ’’تاريخ جرجان’’: كان والده من قرية يقال لها كش على الجبل معروفة على ثلاثة فراسخ من جرجان، سمع - يعني أبا زرعة هذا - بجرجان، ثم رحل إلى خراسان، وكتب بنيسابور، وبسرخس، وبهمذان، وبغداد، ومكة، وجمع الأبواب والمشايخ، وكان يفهم ويحفظ، روى بجرجان شيئاً يسيراً بعد الجهد، ثم دخل بغداد وحدث بها، ثم دخل البصرة وأملى في جامع البصرة، ثم انتقل إلى مكة وحدث بها سنين، إلى أن توفي بها. وقال الخطيب في ’’تاريخه’’: قدم بغداد حاجاً وحدث بها، وكان صدوقاً حافظاً، حدثني الأزهري قال: مضيت إلى أبي زرعة الجرجاني - لما قدم بغداد - فسألته أن يحدثني عن الدغولي حديث الثوري، عن زائدة، فأبى، فألححت عليه المسألة، فحلف بالطلاق أن لا يحدثني به ببغداد، فانتظرته حتى كان اليوم الذي رحل فيه الحجاج، فخرجت معه، ولم أفارقه حتى خرج من البلد، فلما صار وراء مقبرة باب الكناس قال لي: قد عزمت أن أحدثك حديث الدغولي ثم قال: حدثنا أبو العباس محمد بن عبد الله الدغولي - بعد جهد قال روى لنا محمد بن مشكان.
وقال ابن عبد الهادي في ’’طبقاته’’: الإمام الحافظ. وقال الذهبي في ’’النبلاء’’: الإمام الحافظ الثقة. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في ’’بديعته’’:
محمد بن يوسف الكشي | مثل المعافى شكره صفي |
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1